السيد حيدر الآملي
166
تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم
تفسير انسان وبيان درجات ودركات أو در قرآن ابتداء به چند آية كريمه اشاره مىكنيم : الف - أَ فَمَنِ اتَّبَعَ رِضْوانَ اللَّهِ كَمَنْ باءَ بِسَخَطٍ مِنَ اللَّهِ وَمَأْواهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ هُمْ دَرَجاتٌ عِنْدَ اللَّهِ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِما يَعْمَلُونَ [ آل عمران / 162 - 163 ] . ب - أُولئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَهُمْ دَرَجاتٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَمَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ [ الأنفال / 4 ] . ج - وَلَقَدْ ذَرَأْنا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لا يَفْقَهُونَ بِها وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لا يُبْصِرُونَ بِها وَلَهُمْ آذانٌ لا يَسْمَعُونَ بِها أُولئِكَ كَالْأَنْعامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولئِكَ هُمُ الْغافِلُونَ [ الأعراف / 179 ] . د - إِنَّ الْمُنافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَلَنْ تَجِدَ لَهُمْ نَصِيراً [ النساء / 145 ] . اگر چه تفسير انسان كه مظهر تامّ جلال وجمال خداى سبحان بوده ونهايتا بايد متخلق به اخلاق حق تعالى وآئينهء تمام نماى أسماء حسناي أو گردد ، از همان ابتدأ اين رساله شروع شده است ، ولكن از آنجا كه مطالب قبل هر كدام مىبايست تحت عنوان خاصّ خود قرار مىگرفتند ، واز طرفي أوصاف ومقامات مذكور در اين قسمت از رساله در بارهء انسان بما أنّه انسان خواهد بود ، از اين جهت اين بخش از رساله را تحت عنوان تفسير انسان بيان مىكنيم . هر كدام از كلمات ومقامات ذيل كه در بارهء انسان خواهد آمد ، در موارد متعدّدى از قرآن وضمن آيات مختلفي ذكر گرديده وبراي هر كدام شرايط وعوامل وآثار مختلفي بيان شده است . فهم درست ودرك حقيقي هر كدام از آن أوصاف ومقامات وقتي ميسّر خواهد بود كه تمام موارد وتمام شرايط وآثار هر يك در كنار هم قرار گرفته وبا توجّه به روايات وأحاديث وسخنان أهل بيت عليهم السّلام در همان زمينهها جمعبندى گردد ، البتّه در اين صورت همان شرح وتفسير خواهد بود كه قبلا به آن اشاره كردهايم ، ولكن از آنجا كه فعلا در مقام متن گويى ومتن نويسى هستيم ،